باب: ما يصلى بعد العصر من الفوائت ونحوها

-3-31 – باب: ما يصلى بعد العصر من الفوائت ونحوها.

-وقال كريب، عن أم سلمة: صلى النبي ﷺ بعد العصر ركعتين، وقال: (شغلني ناس من عبد القيس، عن الركعتين بعد الظهر).

565/ 568 – حدثنا أبو نعيم قال: حدثنا عبد الواحد بن أيمن قال: حدثني أبي: أنه سمع عائشة قالت:

 والذي ذهب به، ما تركهما حتى لقي الله، وما لقي الله تعالى حتى ثقل عن الصلاة، وكان يصلي كثيرا من صلاته قاعدا، تعني الركعتين بعد العصر، وكان النبي ﷺ يصليهما ولا يصليهما في المسجد، مخافة أن يثقل على أمته، وكان يحب ما يخفف عنهم.

(566) – حدثنا مسدد قال: حدثنا يحيى قال: حدثنا هشام قال: أخبرني أبي: قالت عائشة:

 ابن أختي، ما ترك النبي ﷺ السجدتين بعد العصر عندي قط.

(567) – حدثنا موسى بن إسماعيل قال: حدثنا عبد الواحد قال: حدثنا الشيباني قال: حدثنا عبد الرحمن بن الأسود، عن أبيه، عن عائشة قالت:

 ركعتان، لم يكن رسول الله ﷺ يدعهما سرا ولا علانية، ركعتان قبل الصبح، وركعتان بعد العصر.

(568) – حدثنا محمد بن عرعرة قال: حدثنا شعبة، عن أبي إسحق قال: رأيت الأسود ومسروقا، شهدا على عائشة قالت:

 ما كان النبي ﷺ يأتيني في يوم بعد العصر إلا صلى ركعتين.


[ش (والذي ذهب به) أي برسول الله ﷺ ، والمعنى: أقسم بالله تعالى. (مخافة أن يثقل على أمته) أي خوفا من التثقيل على الناس باقتدائهم به، أو بافتراضها عليهم].

[ش أخرجه مسلم في صلاة المسافرين، باب: معرفة الركعتين اللتين كان يصليهما..، رقم: 835.

(ابن أختي) يا بن أختي، وهو عروة بن الزبير، وامه أسماء بنت أبي بكر أختها، رضي الله عنهم].