باب: المشي إلى الجمعة

-3- 16 – باب: المشي إلى الجمعة.

-وقول الله جل ذكره: {فاسعوا إلى ذكر الله} /الجمعة: 9/.

ومن قال: السعي العمل والذهاب، لقوله تعالى: {وسعى لها سعيها} /الإسراء: 19/.

وقال ابن عباس رضي الله عنهما: يحرم البيع حينئذ. وقال: عطاء: تحرم الصناعات كلها. وقال إبراهيم بن سعد، عن الزهري: إذا أذن المؤذن يوم الجمعة، وهو مسافر، فعليه أن يشهد.

865 – حدثنا علي بن عبد الله قال: حدثنا الوليد بن مسلم قال: حدثنا يزيد بن أبي مريم قال: حدثنا عباية بن رفاعة قال:

أدركني أبو عبس، وأنا أذهب إلى الجمعة، فقال: سمعت النبي ﷺ يقول: (من اغبرت قدماه في سبيل الله حرمه الله على النار).

[2656]

866 – حدثنا آدم قال: حدثنا ابن أبي ذئب: قال الزهري، عن سعيد وأبي سلمة، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي ﷺ .

وحدثنا أبو اليمان قال: أخبرنا شعيب، عن الزهري قال: أخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن: أن أبا هريرة قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول:

(إذا أقيمت الصلاة فلا تأتوها تسعون، وأتوها تمشون، عليكم السكينة، فما أدركتم فصلوا، وما فاتكم فأتموا).

[ر: 610]

867 – حدثنا عمرو بن علي قال: حدثني أبو قتيبة قال: حدثنا علي بن المبارك، عن يحيى بن أبي كثير، عن عبد الله بن أبي قتادة، لاأعلمه إلا عن أبيه، عن النبي ﷺ قال:

 (لا تقموا حتى تروني وعليكم السكينة).

[ر: 611]


[ش (فاسعوا) من السعي وهو الإسراع في المشي، ويطلق على العمل، والمراد هنا المبادرة إلى الصلاة. (سعى لها سعيها) عمل عملها اللائق بها. (حينئذ) بعد دخول وقت الجمعة حتى تنتهي. (فعليه أن يشهد) يحضر الصلاة الجمعة على سبيل الاستحباب].

[ش (اغبرت) أصابها الغبار. (سبيل الله) طاعة الله تعالى، ومنها حضور صلاة الجمعة].

[ش (تسعون) تسرعون في مشيكم].

[ش (وعليكم السكينة) الزموا التأني والوقار والرزانة والهدوء].