باب: التعوذ من عذاب القبر في الكسوف

-3- 7 – باب: التعوذ من عذاب القبر في الكسوف.

1002 – حدثنا عبد الله بن مسلمة، عن مالك، عن يحيى بن سعيد، عنن ععمرة بنت عبد الرحمن، عن عائشة زوج النبي ﷺ :

 أن يهودية جاءت تسألها، فقالت لها: أعاذك الله من عذاب القبر. فسألت عائشة رضي الله عنها رسول الله ﷺ : أيعذب الناس في قبورهم؟ فقال: رسول الله عائذا بالله من ذلك، ثم ركب رسول الله ذات غداة مركبا، فخسفت الشمس، فرجع ضحى، فمر رسول الله ﷺ بين ظهراني الحجر، ثم قام يصلي وقام الناس وراءه، فقام قياما طويلا، ثم ركع ركوعا طويلا، ثم رفع فقام قياما طويلا، وهو دون القيام الأول، ثم ركع ركوعا طويلا، وهو دون الركوع الأول، ثم رفع فسجد، ثم قام قياما طويلا، وهو دون القيام الأول، ثم ركع ركوع طويلا، وهو دون الركوع الأول، ثم قام قياما طويلا، وهو دون القيام الأول، ثم ركع ركوعا طويلا، وهو دون الركوع الأول، ثم رفع، فسجد وانصرف، فقال ما شاء الله أن يقول، ثم أمرهم أن يتعوذوا من عذاب القبر.

[ر: 997]


[ش أخرجه مسلم في الكسوف، باب: ذكر عذاب القبر في صلاة الكسوف، رقم: 903.

(أعاذك) أجارك. (ذات غداة) في غداة وهي أول النهار. (ضحى) ارتفاع أول النهار. (بين ظهراني الحجر) بينها، وهي بيوت أزواجه ﷺ ].