باب: {ليس لك من الأمر شيء أو يتوب عليهم أو يعذبهم فإنهم ظالمون}. /آل عمران: 128/

-3- 19 – باب: {ليس لك من الأمر شيء أو يتوب عليهم أو يعذبهم فإنهم ظالمون}. /آل عمران: 128/.

قال حميد وثابت، عن أنس: شج النبي ﷺ يوم أحد، فقال: (كيف يفلح قوم شجوا نبيهم). فنزلت: {ليس لك من الأمر شيء}.

3842 – حدثنا يحيى بن عبد الله السلمي: أخبرنا عبد الله: أخبرنا معمر، عن الزهري: حدثني سالم، عن أبيه:

أنه سمع رسول الله ﷺ إذا رفع رأسه من الركوع في الركعة الآخرة من الفجر يقول: (اللهم العن فلانا وفلانا وفلانا) بعد ما يقول: (سمع الله لمن حمده، ربنا لك الحمد). فأنزل الله: {ليس لك من الأمر شيء – إلى قوله – فإنهم ظالمون}.

وعن حنظلة بن أبي سفيان: سمعت سالم بن عبد الله يقول:

كان رسول الله ﷺ يدعو على: صفوان بن أمية، وسهيل ابن عمرو، والحارث بن هشام. فنزلت: {ليس لك من الأمر من شيء – إلى قوله – فإنهم ظالمون}.


[ش (ليس لك من الأمر شيء) ليس إليك من إصلاحهم ولا من عذابهم شيء. (أو يتوب) حتى يتوب عليهم مما هم فيه من الكفر فيسلموا. (أو يعذبهم) في الدنيا والآخرة على كفرهم وذنوبهم إن بقوا عليها. (ظالمون) أي فيستحقون العذاب].

[ش (يفلح) من الفلاح وهو الفوز بالبغية من الخير. (شجوا) من الشج، وهو الجرح في الرأس والوجه، والحديث أخرجه مسلم في الجهاد والسير، باب: غزوة أحد، من طريق ثابت بن أنس رضي الله عنه، رقم 1791].