باب: أي الرقاب أفضل

-3- 2 – باب: أي الرقاب أفضل.

2382 – حدثنا عبيد الله بن موسى، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن

أبي مراوح، عن أبي ذر رضي الله عنه قال:

سألت النبي ﷺ : أي العمل أفضل؟ قال: (إيمان بالله، وجهاد في سبيله). قلت: فأي الرقاب أفضل؟ قال: (أغلاها ثمنا، وأنفسها عند أهلها). قلت: فإن لم أفعل؟ قال: (تعين صانعا، أو تصنع لأخرق). قال: فإن لم أفعل؟ قال: (تدع الناس من الشر، فإنها صدقة تصدق بها على نفسك).


[ش أخرجه مسلم في الإيمان، باب: بيان كون الإيمان بالله تعالى أفضل الأعمال، رقم: 84. (الرقاب) جمع رقبة، وهي العبد المملوك، ذكرا أم أنثى. (أفضل) أكثر ثوابا في العتق. (أنفسها) التي يرغبها مالكوها أكثر من غيرها. (تصنع لأخرق) تساعد من لا يحسن الصناعة].